ابراهيم الأبياري
104
الموسوعة القرآنية
مسمون : بنو مظعون من بنى جمح ، وبنو جحش من رئاب ، حلفاء بنى أمية ، وبنو البكير ، من بنى سعد بن ليث ، حلفاء بنى عدى بن كعب ، فإن دورهم غلقت بمكة هجرة ، ليس فيها ساكن . ولما خرج بنو جحش بن رئاب من دارهم ، عدا عليها أبو سفيان بن حرب ، فباعها من عمرو بن علقمة ، فلما بلغ بنى جحش ما صنع أبو سفيان بدارهم ، ذكر ذلك عبد اللّه بن جحش لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ألا ترضى يا عبد اللّه أن يعطيك اللّه بها دارا خيرا منها في الجنة ؟ قال : بلى . قال : فذلك لك . فلما افتتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة كلمه أبو أحمد بن جحش في دارهم ، فأبطأ عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال الناس لأبى أحمد : يا أبا أحمد ، إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يكره أن ترجعوا في شئ من أموالكم أصيب منكم في اللّه عز وجل ، فأمسك عن كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . 55 - المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وأخي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار ، فقال : تآخوا في اللّه أخوين أخوين ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ، فقال : هذا آخى . فلما اطمأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالمدينة ، واجتمع إليه إخوانه من المهاجرين ، واجتمع أمر الأنصار ، استحكم أمر الإسلام ، فقامت الصلاة ، وفرضت الزكاة والصيام ، وقامت الحدود ، وفرض الحلال والحرام ، وتبوّأ